لأونروا توقف عملياتها بغزة لنفاد الوقو
صفحة 1 من اصل 1•
لأونروا توقف عملياتها بغزة لنفاد الوقو
| <table id="Table6" border="0" cellpadding="2" cellspacing="1" width="420"><tr><td class="tdHeadline" id="tdMainHeader" width="96%">لأونروا توقف عملياتها بغزة لنفاد الوقود</td> <td class="tdAudio" width="2%"> </td> <td class="tdVideo" width="2%"> </td> </tr> </table> | ||
<table imagetabletakecare="" border="0" bordercolor="#c0c0c0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="1%"> <tr><td> </td></tr><tr><td style="font-weight: bold; font-size: 10pt; font-family: Arabic Transparent; text-align: center;">الوقود الذي دخل إلى غزة لن يكفي سوى أربعة أيام لتشغيل محطة الكهرباء (الفرنسية) </td></tr></table> أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين عن وقف كل الأعمال الإغاثية في قطاع غزة بسبب نفاد الوقود اللازم, في الوقت الذي طالبت فيه الأمم المتحدة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل بوقف التصعيد. وقال مدير عمليات وكالة الغوث "أونروا" في غزة جون غونغ إن الوكالة لن يكون لديها ديزل غدا, وأنها "ستكون مجبرة على وقف توزيع الغذاء". وأضاف جينغ "لا الأونروا ولا برنامج الأغذية العالمي اللذان يؤمنان معا الغذاء لمليون من سكان غزة سيتمكنان من استئناف عمليات التوزيع قبل حصولها على الديزل لشاحناتهما التي تنقل الغذاء". ووصف الظروف الغذائية بالقطاع بأنها "فظيعة", مضيفا أن 10 أشهر من العقوبات "المدمرة" تمنع السكان المدنيين من العيش حياة كريمة. كما أوضح أن احتياطي الوقود للمستشفيات بات أدنى من "المستوى الحرج". وأوقفت تل أبيب إمداد غزة بالمحروقات بعد هجوم مقاومين فلسطينيين في التاسع من أبريل/ نيسان الجاري على معبر ناحال عوز, وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين. ![]() دعوة أممية بدوره دعا المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري حركة حماس إلى "وقف فوري للهجمات التي تطال المعابر, سواء التي تنفذها هي أو مجموعات أخرى". وأضاف سيري أن الهجمات الأخيرة التي شنها مقاومون فلسطينيون على المعابر أثارت "توترا شديدا", معتبرا أنها "لا تتسبب سوى بتشديد وتمديد "الحصار المفروض على القطاع. كما انتقد الإجراءات الإسرائيلية بقوله "من الظلم أن تعمد إسرائيل إلى معاقبة سكان مدنيين على هجمات مماثلة". ![]() تزويد محدود <table imagetabletakecare="" align="left" border="0" bordercolor="#c0c0c0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="1%"> <tr><td> </td></tr><tr><td style="font-weight: bold; font-size: 10pt; font-family: Arabic Transparent; text-align: center;">الحصار الإسرائيلي فاقم من المعاناة الصحية للفلسطينيين (رويترز-أرشيف)</td></tr></table>وجاءت تلك التصريحات والمواقف فيما استأنفت إسرائيل السماح بتزويد القطاع المحاصر بالوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء. لكن هذا الوقود المكون من مادة الديزل (السولار) لن يكون كافيا لتشغيل محطة كهرباء غزة إلا لمدة أربعة أيام فقط، حسب ما أكد المدير العام لهيئة البترول الفلسطيني مجاهد سلامة في تصريح للجزيرة من رام الله. وأوضح سلامة أنه سيضخ مليون لتر من السولار نهار اليوم، وهي كمية كافية لتشغيل المحطة أربعة أيام. وأكد كذلك مدير محطة كهرباء غزة ضرار أبو سيسي أن شاحنتين محملتين بإمدادات الوقود -التي يمولها الاتحاد الأوروبي- وصلتا إلى محطة توليد الكهرباء، وأضاف أن من المتوقع وصول إمدادات تبلغ مليون لتر. جاء ذلك بعد أن كان كنعان عبيد نائب رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية في قطاع غزة حذر في مؤتمر صحفي الثلاثاء من أن المحطة يجب أن تغلق مساء الأربعاء إلا إذا وصلتها إمدادات. وقد أعلنت السلطات الإسرائيلية تخصيص مليوني لتر أسبوعيا من الوقود الصناعي لتشغيل محطة الكهرباء المحلية في غزة، التي تسد ثلث حاجة القطاع من الكهرباء، بالإضافة إلى المستشفيات والمؤسسات الحيوية الأخرى، في حين يرتبط معظم الباقي بشبكة الكهرباء الإسرائيلية. ولكن إسرائيل مع ذلك واصلت حصار قطاع غزة اقتصاديا وسياسيا عبر إغلاق المعابر بينها وبين غزة إضافة إلى استمرار إغلاق مصر معبر رفح الذي يربط غزة بها. |






من طرف
</td></tr>
</td></tr>